يبدو أن رحيل المدرب عبدالرحيم طالب و ما يدور في الصحف الوطنية مؤخرا حول رحيل بعض اللاعبين و تعلق بعض الأسماء ببعض الفرق الوطنية الرائدة يجعل جمهور مدينة بركان تعيش حالة من الاستنفار و التشاؤم حول مستقبل فريق النهضة الرياضية البركانية لكرة القدم، و أصبح الكل يتساءل عن مستقبل الفريق الذي يراه غالبية متتبعي الشأن الرياضي غامضا إلى حدود الآن خاصة بعد تضارب الآراء حول بقاء فوزي لقجع رئيسا للفريق.
فبعد أن تأكد رسميا رحيل المدرب عبدالرحيم طالب و توقيعه على رأس الإدارة التقنية للوداد، راجت بعض الأخبار حول تعلق اسم منير الجعواني بالمغرب التطواني ليكون مساعدا للمدرب عزيز العامري، صحيح أنه كانت هناك اتصالات و عروض لمساعد مدرب النهضة البركانية منير الجعواني لكن هذا الأخير فضل البقاء مع نهضة بركان و سيمدد عقده رفقة النادي، و في ما يخص مستقبل الفريق من الناحية التقنية سيعمل المكتب المسير من أجل جلب مدرب يملك الرخصة "أ" ليعمل سويا مع منير الجعواني الذي يملك الرخصة "ب " التي لا تخول له أن يكون المدرب الأول للفريق.
أما من ناحية التركيبة البشرية فجميع الأخبار التي تتداولها الصحف الوطنية حول انتقال أنس عزيم إلى الجيش الملكي فهي صحيحة، لكن اللاعب لا زال لم يوقع بشكل رسمي إلى حدود الآن علما أن تفاصيل الصفقة تدخل فيها اعتبارات اخرى لا زالت في إطار التفاوض، أما باقي العناصر الأساسية في الفريق التي لا زالت عقودهم سارية المفعول فإن المكتب المسير يضع خطا أحمرا و لن يتفاوض مع أي فريق كان بخصوص العناصر الأساسية و من بينهم عبدالمولى برابح و كوناطي و بلطام و كوندي و غيرهم من أعمدة الفريق، أما بخصوص اللاعبين الذين انتهت عقودهم فالمفاوضات لا زالت جارية مع كل من مصطفى خلفي و أمين الكاس حيث سيتوصلون بمستحقاتهم المادية في الساعات القليلة القادمة و من المتوقع أن يمددوا عقودهم بداية من الأسبوع القادم، و من ناحية أخرى يجرى المكتب المسير مجموعة من الاتصالات مع لاعبين آخرين لتدعيم التركيبة البشرية، و من بينهم ابراهيم البزغودي الذي لا زال لم يوقع لأي فريق خلافا لما تم تداوله بخصوص توقيعه لأولميك خريبكة في حين تظل باقي المفاوضات سرية سيتم الإعلان عليها بعد التوقيع.
و بالتالي وجب على جمهور مدينة بركان التريث إلى ما بعد الجمع العام، أملا في مواصلة السيد فوزي لقجع رئيسا للفريق و ذلك للشروع في العمل تمهيدا للموسم القادم، و سيعرف الفريق مجموعة من التطورات ابتداء من الأسبوع القادم .
فبعد أن تأكد رسميا رحيل المدرب عبدالرحيم طالب و توقيعه على رأس الإدارة التقنية للوداد، راجت بعض الأخبار حول تعلق اسم منير الجعواني بالمغرب التطواني ليكون مساعدا للمدرب عزيز العامري، صحيح أنه كانت هناك اتصالات و عروض لمساعد مدرب النهضة البركانية منير الجعواني لكن هذا الأخير فضل البقاء مع نهضة بركان و سيمدد عقده رفقة النادي، و في ما يخص مستقبل الفريق من الناحية التقنية سيعمل المكتب المسير من أجل جلب مدرب يملك الرخصة "أ" ليعمل سويا مع منير الجعواني الذي يملك الرخصة "ب " التي لا تخول له أن يكون المدرب الأول للفريق.
أما من ناحية التركيبة البشرية فجميع الأخبار التي تتداولها الصحف الوطنية حول انتقال أنس عزيم إلى الجيش الملكي فهي صحيحة، لكن اللاعب لا زال لم يوقع بشكل رسمي إلى حدود الآن علما أن تفاصيل الصفقة تدخل فيها اعتبارات اخرى لا زالت في إطار التفاوض، أما باقي العناصر الأساسية في الفريق التي لا زالت عقودهم سارية المفعول فإن المكتب المسير يضع خطا أحمرا و لن يتفاوض مع أي فريق كان بخصوص العناصر الأساسية و من بينهم عبدالمولى برابح و كوناطي و بلطام و كوندي و غيرهم من أعمدة الفريق، أما بخصوص اللاعبين الذين انتهت عقودهم فالمفاوضات لا زالت جارية مع كل من مصطفى خلفي و أمين الكاس حيث سيتوصلون بمستحقاتهم المادية في الساعات القليلة القادمة و من المتوقع أن يمددوا عقودهم بداية من الأسبوع القادم، و من ناحية أخرى يجرى المكتب المسير مجموعة من الاتصالات مع لاعبين آخرين لتدعيم التركيبة البشرية، و من بينهم ابراهيم البزغودي الذي لا زال لم يوقع لأي فريق خلافا لما تم تداوله بخصوص توقيعه لأولميك خريبكة في حين تظل باقي المفاوضات سرية سيتم الإعلان عليها بعد التوقيع.
و بالتالي وجب على جمهور مدينة بركان التريث إلى ما بعد الجمع العام، أملا في مواصلة السيد فوزي لقجع رئيسا للفريق و ذلك للشروع في العمل تمهيدا للموسم القادم، و سيعرف الفريق مجموعة من التطورات ابتداء من الأسبوع القادم .





0 التعليقات:
إرسال تعليق