• facebook
  • youtube
  • rss

الخميس، 19 ديسمبر 2013

بركان : العثور على جثة متحللة لمفقود بساقية ملوي

بركان : العثور على جثة  متحللة لمفقود بساقية ملوية
تم يوم أمس الثلاثاء 17 دجنبر 2013 على جثة المسمى م.إ الملقب بجاري المزداد سنة 1948 والقاطن بدوار بني وكيل بركان وذلك بساقية ملوية ، وقد عثر على الجثة أحد المواطنين وهي في درجة جد متقدمة من التحلل ، وقد حلت إلى عين المكان السلطات المحلية والأمنية والوقاية المدنية ،وإلى حد كتابة هذه السطور لا زالت   أسباب وظروف وفاة هذه الشخص مجهولة ، مع العلم أن الأخير إختفى عن أنظار عائلته المتكونة من سبعة أفراد مدة ثلاثة ايام .
وإن لله وإن إليه راجعون

لا يوجد تعليقات

الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

تألق الشباب الرياضي البركاني

مما  لا شك فيه ان مدينة ابركان تتوفر على منجم من الطاقات الكروية وخير دليل ما يعيشه الشباب الرياضي البركاني ,فبعد انطلاق الموسم الكروي عرف هذا الاخير مجموعة من اللمسات اعطت الفريق تعاطفا وانطلاقة حسنة وفي مقدمتها تجديد المكتب وادخال طاقات شابة على راسها رئيس النادي عبد الرفيع اليزيدي ثانيا احتضان ابناء المنطقة الذين يتوفرون على كفاءات كروية ثالثا مدرب ذو كفاءة عالية وهو علاوي محمد…..

مع بداية الموسم تربص الجميع من اجل غاية واحدة وهي الاهتمام باللاعب المحلي كعنصر اساسي من اجل الصعود .وهكذا عرفت المقابلات الاربع  لحد الان انتصارات متتالية ليضع الشباب الرياضي البركاني في المرتبة الاولى ب12نقطة وكانت المقابلات على الشكل التالي:
الشباب الرياضي البركاني2 نهضة وجدة 0
اتحاد احفير3الشباب الرياضي البركاني5
الشباب الرياضي البركاني 3دفاع عين بني مظهر2
تندرارة 0الشباب الرياضي البركاني1
فمزيد من التألق لهذا الفريق الذي اعطى الكثير لمدينة ابركان والمنطقة الشرقية حيث تخرج منه احسن اللاعبين محليا ووطنيا وحتى نكون في مستوى تطلعاته يجب على كل غيور العمل على دعمه ماديا ومعنويا .
حتى لا ننسى ابر ز المألقين كرويا نذكر من بينهم اللاعب حداد حسن وعزيز خليل ووليد الغرافي والشاوي محمد
لا يوجد تعليقات

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013

إعتراض على توقيع اتفاقية التدبيرالمفوض الخاصة بتطهير السائل ببلدية سيدي اسليمان- بركان

بأن أعضاء من المعارضة داخل المجلس البلدي لسيدي اسليمان-الشراعة التابعة لإقليم بركان عازمون على تقديم طعن مكتوب إلى المحكمة الإدارية بوجدة بشأن الإتفاقية المتعلقة بالتدبير المفوض الخاص بتطهير السائل بالبلدية والتي تم توقيعها بين المجلس البلدي للمدينة والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب والكهرباء خلال الجلسة الثالثة التي انعقدت يوم 13 نوفبر الماضي وهي الجلسة الخاصة بدورة أكتوبرالعادية.


مصدرالموقع ذكرأن المعارضة كلفت، إلى جانب طعنها الإداري، أحد النواب البرلمانيين بإقليم بركان لتقديم سؤال كتابي إلى وزير الداخلية في الموضوع ذاته وذلك بموازاة مراسلة المجلس الجهوي للحسابات لافتحاص ملفات تتعلق بالتسيير الإداري والمالي للجماعة المذكورة. مصدرمن المعارضة إعتبر، في حديث مع(أحفير24) أن الإتفاقية التي أبرمت بين المجلس البلدي والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب لم تراع جملة من الملاحظات قدمتها المعارضة خلال  جلسة المناقشة موضحا أنه ليس هناك في الميثاق الجماعي ما يرغم جماعة ما على تفويض تدبيرالسائل للمكتب الوطني للماء الشروب بالإضافة إلى أن الاتفاقية الموقعة عبارة عن وثيقة مستنسخة عن جماعات أخرى لذلك طالبت المعارضة، يضيف مصدرنا، بضرورة تنقيحها ومراجعتها وفق ما يسايرخصوصية الجماعة سيما المادة 8 الواردة بالإتفاقية والتي تنص صراحة على أنه بمجرد التوقيع على الإتفاقية المذكورة من قبل المجلس البلدي فإن ذلك يعني أن المصادقة نهائية على ماورد بكناش التحملات إلى جانب ضرورة الإطلاع على إنجازات المكتب الوطني للماء الشروب بتراب البلدية طيلة 30 سنة غير أن طلبها لم يستجب له خلال الجلسة. المعارضة بالمجلس البلدي ببلدية سيدي اسليمان –الشراعة حملت المسؤولية للسلطة الوصية  بخصوص الإتفاقية المذكورة والتي اعتبرها بيان صادرعن أحد مكونات المعارضة، يتوفر(أحفير24) على نسخة منه، بكون الجماعة أصبحت مرهونة، وفق الأتفاقية، للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب والكهرباء لمدة15 سنة قابلة للتجديد وبشروط مجحفة .
لا يوجد تعليقات

الخنزير البري يهاجم المنتوجات الفلاحية بإقليم بركان

الخنزير البري يهاجم المنتوجات الفلاحية بإقليم بركان
تتعرض الضيعات الفلاحية بإقليم بركان خاصة تلك المحاذية لوادي ملوية إلى هجمات مكثفة ومتواصلة لجحافل من الخنازيرالبرية التي تكاثرت بشكل بات من الصعب معه التحكم فيها مما خلق استياءا عارما في أوساط الفلاحين الذين يتفرجون، طيلة السنة، على الضياع الذي يطال منتوجاتهم دون أن يلتفت إليهم أحد وذلك بالرغم من الشكايات والمراسلات التي بعث بها المتضررون إلى الجهات المعنية والتي غالبا ما تجيب بأن مشكلة الخنزيرالبري يجب أن تتم معالجته بشكل تدريجي وفي إطارالقوانين الجاري بها العمل. متضررون ذكروا، في حديثهم مع"أحفير24" بأن الخنازيرالبرية التي توالدت بشكل سريع، لم تعد تستهدف الضيعات الفلاحية فحسب، بل أصبحت تشكل خطرا حتى على حياتهم وحياة أبنائهم خاصة وأنها تخترق منازلهم وتعترض طريقهم ليلا ونهارا وقد تسببت في حوادث سيرذهب ضحيتها عدد من الأبرياء

المصادرذاتها أضافت أن المصلحة الإقليمية للمندوبية السامية للمياه والغابات ببركان أكدت غيرما مرة ان الخنزيرالبري ثروة حيوانية مهمة لايمكن القضاء عنها نهائيا مما يتطلب تسطير إستراتيجية محكمة لترشيد تواجده بالإقليم وعليه، فإنها تنظم، من حين لآخر، إحاشات إدارية مرتبطة بقنص الخنزيرالبري حيث يتم توجيه القناصين إلى القيام بالإحاشات الخاصة في الأماكن التي يتكاثر فيها الحيوان المذكوروقد يتجاوز، تتابع مصادرنا، عدد الخنازيرالتي يتم قنصها في هذه الإحاشات 100 خنزيرفي حين لايتجاوزالعدد في الإحاشات الخاصة 30 خنزيرا غير أن الإجراء، حسب المتضررين، لايرقى إلى مستوى تطلعاتهم خاصة وأن الحيوان إستفاد من الشروط الطبيعية الملائمة في عمليات التوالد وبات يهدد منتوجاتهم الفلاحية حيث يأتي كل سنة على هكتارات من المحاصيل ليعمق بدوره أزمة الفلاحة بالإقليم وذلك في ظل غياب استرايجية محكمة تشرك جميع المعنيين من شأنها الحد من خطر(الحلوف) الذي أصبح من الضروري مراجعة المساطرالقانونية التي تحميه بالرغم من تضييعه لثروات فلاحية في الوقت الذي كان الهدف من تربيته هوالحفاظ على الوحيش ضمانا لتوازن التنوع البيولوجي ليس إلا.
لا يوجد تعليقات

الاثنين، 16 ديسمبر 2013

جائزة الأمم المتحدة لـ"الرياضي"... رسالة عالمية إلى المغاربة

قبل نهاية سنة 2013 بعدة أسابيع حصلت السيدة خديجة الرياضي على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لهذه السنة(10/12/2013)،وهي أول من حصل بشمال إفريقيا على جائزة من هذا المستوى الرفيع بعد الأفارقة الآخرين مثل نيلسون مانديلا والقسDesmond Tutu ديسمون توتو الذي حصل على جائزة نوبل للسلام، ولا يسعنا إلا أن نهنئها ،ونعتز بها ،في بلد كان أحد مشايخه  يدعو الله "أن يغيث هذا الشعب المظلوم على يد النساء" بعد أن جرب الناس طويلا حكم الرجال، ولم يتخلصوا من الظلم ،وهذا الشيخ كان من سوس(تيزنيت) الذي تنحدر منه خديجة الرياضي(تارودانت)

وهذه الجائزة العالمية جاءت بعد أحداث خمسة كبرى عرفتها سنة 2013 في مجال حقوق الإنسان الاقتصادية والثقافية والاجتماعية بالمغرب، ألا وهي:
1- مشروع الولايات المتحدة المتعلق بتوسيع اختصاصات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء(أبريل 2013)
2-وتقرير HUMAN right Watchالذي قدم للرئيس اوباماOBAMA ونشر على موقع المنظمة الأمريكية(20فبراير 2013)قبيل زيارة الملك محمد السادس للولايات المتحدة،والمتعلق بخرق حقوق الاسلاميين والأمازيغيين والصحراويين في التنظيم الجمعوي والسياسي بالمغرب وتكسير عظام المحتجين من طرف قوات المخزن .
3-.وتقرير منظمة الشفافية transparencyالذي أعلن تدني درجة المغرب في مجال محاربة الرشوة بفقدانه ثلاث درجات سنة2013، بالمقارنة مع سنة2012
4-وتفجير قضية العفو على دانيال كالفان (شهرغشت2013)المتعلقة بحقوق الأطفال ضحايا  البيدوفيليا بمدينة القنيطرة،وظهور قوة الاحتجاجات الشعبية أثناءها..
5- التحرك القوي للمتضررين من انتزاع أراضي السلالات والقبائل وثرواتهم المائية والمعدنية والغابوية في جميع أنحاء المغرب..
وهذه الجائزة هي تقوية ودعم لنضال النساء الذي يلقى تأييدا قويا لدى حركات حقوق الإنسان عبر العالم،و سوف تكون مجال تنافس النساء المغربيات وكل المغاربة  في مجال النضال الحقوقي خلال السنوات المقبلة لكي لاتبقى خديجة الرياضي وحيدة،ومهددة بالتهميش  والهجرة الى الخارج مثل من سبقها من المعارضين،والخطر المحدق بحياتها أمام من سيحاولون تصفية الحسابات بوسائلهم المألوفة..والشعب في حاجة الى مآت من نساء حقوق الإنسان اللائي سوف يطمحن الى الحصول على شرف الجوائز العالمية..
 لكن المغاربة يعرفون جميعا المثل الذي يقول "إذا كنت في المغرب فلا تستغرب" ونعني أن بعض الشخصيات المغربية التي تشتهر على مستوى من المستويات الثقافية والمعارضة والنضال السياسي والديني والحقوقي أو الدرجات العلمية والأدبية والجوائز الدولية تكون عرضة لاستجلابها الى صفوف الحكم المخزني بوسائل إغراء معروفة تحولها الى أبواق للدعاية المقلوبة،(بنزكري،حرزني، اليزمي ، الصبار،أمينة بوعياش،الفقيه البصري ،كجمولة،عبد الرحمان اليوسفي،صلاح الوديع، عبد الله العروي ،حسن بنعدي...وكثير من قدماء الجمهوريين الصحراويين، والريفيين، والمنفيين، والمحكوم عليهم بالسجن في الملفات السياسية من الانقلابيين والإسلاميين والأمازيغيين..)حتى أصبحت أساليب "قليب الفيستة" قاعدة راسخة في صفوف السياسيين،والمعارضين والمثقفين،والثوريين،و أصبحت المبادئ والقيم النبيلة لدى الكثيرين مجرد ترويج وترشيح للوظائف والامتيازات ومناسبات كتابة ونشر وطبع مذكرات نضالات سياسية مضت وأصبحت مجرد ذكريات تؤرخ للتراجع والهزيمة..ونتمنى أن لايتكرر ذلك مستقبلا..خاصة بعد أن أصبح المغرب شعبا بدون زعماء حقيقيين يتصفون بالثبات على المبدأ،وسوف تكون جائزة خديجة الرياضي إذا فهم الشعب المغربي رسالة الأمم المتحدة  التي تحملها هذه الجائزة منطلقا لتجديد الزعامة الحقوقية والسياسية بالمغرب  ،وهي من نماذج  السياسة العالمية المعتمدة على نساء دعمهن الرأي العام العالمي  والداخلي معا ،في إيران ،وبنكلاديش، وباكستان، واليمن.. ودول كثيرة تعاني من قمع الحريات الأساسية مثل أمريكا الجنوبية وجزر المحيط الهادئ ونجحت الخطة وأصبحت قابلة للتطبيق في بلد كالمغرب..
لانقصد من هذه الأمثلة سوى أن ينتبه الشباب الى خطر "قليب الفيستة" وأن يضع كل مواطن أمام عينيه لوائح المعارضين الذين تحولوا الى أدوات لتسفيه المعارضة والعمل السياسي والثقافي والديني والحقوقي بالمغرب،ولاعيب أبدا في أن يتولى الشخص كيفما كان ماضيه السياسي مناصب الحكم والسلطة في بلده، فمثلا نيلسون مانديلا انتخبه شعبه بعد خروجه من السجن رئيسا لدولة جنوب إفريقيا،لكنه لم ينضم الى صفوف العنصريين البيض الذين وضعوه في السجن ،ولم يبع لهم ضميره مقابل إطلاق سراحه وتعويضه بالمال وضمه الى الحكم العنصري...ونفس الشئ التزم به القس ديسموند توتو الحاصل على جائزة نوبل للسلام وزعيم المسيحية الانجليكانية في جنوب إفريقيا وهو مثال رجل الدين المسيحي الإفريقي الذي لايبيع دينه للحكام..
لقد دلت التجربة على أن الكثير من المعارضات(فتح الراء) المغربية وقيادات ماكان يسمى المقاومة وجيش التحرير والحركة الإسلامية والأمازيغية والنقابات العمالية هي كرات ثلج تذيبها حرارة المال ومناصب السلطة المخزنية، وهل يمكن أن تتبدل الحالة في الحاضر والمستقبل، وأن تعود الثقة في أطر المعارضة وحركات التحرر،والزعماء والزعيمات وهن كثيرات وتفوقهن شهرة الحاصلات على الميداليات  في الألعاب الرياضية؟لاشك أن المسألة تحتاج الى اكتشاف العوامل الموضوعية المؤثرة على المعارضين والحقوقيين والمثقفين والمتدينين الذين تذيبهم الأساليب المخزنية، وليس فقط الحديث عن السلوكيات السياسية  والحالات الذاتية التي تتغير، وهي من مهام الباحثين والمفكرين والعلماء،فبعض المتراجعين من المعارضة يفسر تراجعه بأنه ارتكب خطأ سياسيا(حرزني مثلا في شهادته أمام هيأة الإنصاف والمصالحة)وآخرون يعتمدون على الغفران(إن الوطن غفور رحيم بالنسبة للصحراويين العائدين من صفوف البوليساريو الى صفوف المخزن المغربي)وآخرون يبنون موقفهم على المصالحة والتوافق مع النظام الحاكم(الذين وقعوا عقودا مع ا لهيأة المستقلة للتحكيم ،والذين يؤمنون بالتناوب على مقاعد الحكم دون تغيير للسياسة)وآخرون أنهكهم الخوف وعاهات التعذيب والأمراض وظلمات السجون والفقر...ويمكن القول بأن المجتمع المغربي لم يستطع حتى الآن إبرام تعاقد اجتماعي مابين الشعب ومناضليه ومناضلاته من مختلف التوجهات يقيهم من خطر التحول المفاجئ الى صف الذين يخرقون حقوق الإنسان وأعداء الشعب...وأيضا القول بأن الشعب يعاني من عدم استقرار الفكر السياسي وزعزعة العقائد والإيديولوجيات ولم يستطع بعد ظهور الجهاد المتشدد لدى المسلمين ،وسقوط أنظمة الشيوعية في الاتحاد السوفييتي والصين أن يحول الهزائم الى انتصارات...
إن جائزة خديجة الرياضي (احدى زعيمات حركة20فبراير2011ومن غير المحتجبات،ومن الملتزمين بالنضال في الشوارع ومشاركة كل الحركات الاحتجاجية في نضالاتها دون ميز عنصري أوديني أولغوي..)هي مؤشر على وجهة نظر وخطة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالمغرب خلال سنة2014حيث ينتظر أن تثار مسائل حقوق الإنسان والحريات العامة بمزيد من الجدية ،وأيضا تقوية جانب المجتمع المدني والحركة النسائية والشباب على حساب مجلس اليزمي والصبار، ومندوبية المحجوب الهيبة، ووزارات PJD وحلفائهم الذين يلقون الخطب لتزيين صورة الحكم..
وقد تزامن منح الجائزة مع إخراج "الميثاق الوطني لحقوق الإنسان" من أرشيف الجمعيات التقليدية  لحقوق الإنسان، وكان توقيعه منذ ثلاثين سنة في ظروف أقسى سنوات الرصاص ليؤكد العودة  بحالة حقوق  الإنسان الى الوراء بثلاثين سنة.
وأخيرا فعلى الجميع أن يقرأ رسالة الأمم المتحدة في طي هذه الجائزة ويمعن النظر فيها ويحاول فهمها من أجل مستقبل أفضل.
لا يوجد تعليقات