• facebook
  • youtube
  • rss

السبت، 14 ديسمبر 2013

أما آن لمحيط مؤسساتنا التعليمية أن ينظف؟

3:34 ص

شارك من فضلك
لا يختلف اثنان في أن كثيرا من الحبر قد سال في معالجة وضع محيط مؤسساتنا التعليمية و ما تعيشه من ويلات الفساد و توزيع شتى أنواع المخدرات على مرأى  الجميع ، إلا أن الوضع المبكي يستوجب التذكير، لعل و عسى يتعظ من يهمه الأمر  هذه المرة، الحديث عن ثانويتي أبي الخير التأهيلية و جارتها الفهرية الإعدادية، حيث بات محيطهما يجسد بحق ما نحن بصدد التحدث عنه؛ ففي و ضح النهار و على مرأى من كل من قد يمر بجانب هاتين المؤسستين، تجلس التلميذات و التلاميذ في أوضاع مخلة بالآداب  بل و قد جعلوا من الفضاء الرحب، وراء الملعب البلدي، في الممر المؤدي إلى نادي ملوية للاسثمار الفلاحي، قد جعلوا منه مكانا للقاءات الغرامية، و رغم العديد من الشكايات التي قدمت في هذا الموضوع، إلا أن لا جهة تحركت للحد من هذه "المهزلة".


و في الوقت الذي من المفروض أن تكون فيه مثل هذه الفضاء ات مكانا للعلم، نجدها قد انحرفت عن ذلك و تحولت إلى مكان يشين كل من يجلس فيه.

و ليس هذا كل شيء، فقد وجد الكثير من تجار المخدرات ضالتهم، و حولوا مؤسساتنا التعليمية إلى مكان لتسويق كل أنواع الممنوعات  ليس الهدف من هذا المقال هو تشويه مؤسساتنا التعليمية، فقط نذكر، لأنه إن استمر الوضع على ما هو عليه، سنكون قد جنينا على الأجيال القادمة.

فدعونا نقول جهارا لكل الجهات المختصة: حان الوقت لاتخاذ تدابير آنية و فعالة  و دعونا نهمس في أذن آباء و أولياء التلاميذ: جميل أن نثق في أبنائنا، لكن الثقة لا تعني أبدا أن نترك لهم الحبل على الغارب، بل لا بد من المراقبة المستمرة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق