الأزبال والقاذورات تحاصر مدرسة الإمام علي ببركان
سلام تام بوجود مولانا الإمام دام له النصر و التمكين
سيدي العامل
إن مدرسة الإمام علي التعليمية و ساكنة الطحطاحة أصبحتا قابعتين بين صناديق البطاطس والطماطم و عربات الخضر و الفواكه المجرورة من الحمير، كما أضحتا محاصرتين من كل الجوانب من كثرة الباعة المتجولين الفوضويين الشيء الذي يعيق دخول و خروج التلاميذ و الأساتذة .
سيدي العامل
إن مدرسة الإمام علي التعليمية و ساكنة الطحطاحة أصبحتا قابعتين بين صناديق البطاطس والطماطم و عربات الخضر و الفواكه المجرورة من الحمير، كما أضحتا محاصرتين من كل الجوانب من كثرة الباعة المتجولين الفوضويين الشيء الذي يعيق دخول و خروج التلاميذ و الأساتذة .
بالإضافة إلى الأزبال المتراكمة ذات الروائح الكريهة ، دون نسيان الكلام السوقي الفاحش و اللا أخلاقي المتلفظ به ، فهذا بائع ينادي عاليا و الآخر يجيب محاولا بذلك كسب زبائن أكثر، و ذاك يسب و يشتم دون سبب و الآخر يتحرش بالتلميذات و بالأمهات المرافقات لأبنائهن و بناتهن خوفا
عليهم .
عليهم .
سيدي العامل :
إذا كانت تربية المتعلم هي هدفنا ليصبح يوما ما صالحا لأمته و وطنه ، فكيف له تحقيق ذلك ما دام يرى يوميا مشاهد دموية بين الباعة الفوضويين ، ناهيك عن مشاهد السرقة التي لا تخلو منها المنطقة، فكيف له إذن بتربية حسنة على يد الأم الثانية ( المدرسة ) وكيف لهم بالاستمتاع بأخلاق حميدة والمسك بشعلة المستقبل و إعطاء القدوة الحسنة للأجيال القادمة، في ظل ما يلاحظه و يعيشه يوميا، إن التلاميذ براعم صغيرة من السهل تأثرها و سحبها إلى طريق لا تُحمد عقباه.
إذا كانت تربية المتعلم هي هدفنا ليصبح يوما ما صالحا لأمته و وطنه ، فكيف له تحقيق ذلك ما دام يرى يوميا مشاهد دموية بين الباعة الفوضويين ، ناهيك عن مشاهد السرقة التي لا تخلو منها المنطقة، فكيف له إذن بتربية حسنة على يد الأم الثانية ( المدرسة ) وكيف لهم بالاستمتاع بأخلاق حميدة والمسك بشعلة المستقبل و إعطاء القدوة الحسنة للأجيال القادمة، في ظل ما يلاحظه و يعيشه يوميا، إن التلاميذ براعم صغيرة من السهل تأثرها و سحبها إلى طريق لا تُحمد عقباه.
لقد تعب المدرسون من مراسلة الجهات المختصة ، كما سئمت من الاحتجاجات المتكررة سعيا منهم إلى تغيير المنكر خدمة لهذا الوطن الحبيب في ظل الرعاية السامية لصاحب الجلالة نصره الله و أيده
إن ما نطالب به اليوم و بإلحاح هو تحرك السلطة لإنقاذ فلذات أكبادنا جميعا و سحبها من بقعة الخطر التي ستهدم مستقبلهم طالبين الله العالي القدير أن يعينكم على فعل الخير و القضاء تماما على الباعة المتجولين الفوضاويين ما دام البديل موجودا و تقبلوا منا فائق الاحترام و التقدير و أعانكم الله على خدمة الصالح العام و السلام
سيدي العامل : اعلموا جيدا أن لا أحد يحب رؤية منظر الباعة المتجولين بهذا الشكل





0 التعليقات:
إرسال تعليق